العلامة میرحامد حسین فی کتاب «سوانح قاسمی»
لا یقتصر الأمر على هذا الکتاب، بل یمکننا رؤیة مباحث متعددة حول الشیعة فی الرسائل التی نُشرت عنه أیضاً. ماذا کان بإمکانه أن یفعل أکثر من ذلک؟ کما ذُکر سابقاً، فقد حضر «الإمام الکبیر» لدى میرحامد حسین – الذی کان مجتهد عصره بین الشیعة – دون النظر إلى مکانته ومنزلته.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه