العلّامة مير حامد حسين في كتاب «مصفى المقال»

چکیده: هو السيّد مير حامد حسين بن السيّد محمد بن السيّد محمد قلی بن المير حامد النیشابوری الکنتوری. حتى يومنا هذا، صدرت أكثر من اثني عشر مجلداً من كتابه «عبقات الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم السلام». ومع أن كتابه ليس موضوعاً خاصاً لعلم الرجال، إلا أنه لا تخلو غالباً ورقة منه من ترجمة رجل من العامة أو الخاصة، وذكر تواريخهم وتصانیفهم وجرحهم وتعدیلهم. فهو من الكتب الكلامية التاريخية الرجالية التي أتى فيها بما لا يُضاهى من قبل أحد.

 

العلّامة مير حامد حسين في كتاب «مصفى المقال»

 

نبذة عن كتاب «مصفى المقال»

كتاب «مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال» هو مؤلَّف باللغة العربية كتبه الآقا بزرگ التهراني (توفي عام 1970م). يتناول المؤلف في هذا الأثر التعريف بمؤلفي كتب الرجال الشيعة، مع شرح موجز لحياتهم وآثارهم الرجالية. يضم الكتاب تراجم لـ 660 عالماً من علماء الرجال.

 

يُعدّ «مصفى المقال» رسالة مفصلة في شرح حال مؤلفي كتب الرجال الشيعة وذكر آثارهم، حيث يستعرض الشخصيات من عصر الغيبة حتى زمن المؤلف، مرتبةً أبجدياً، ويذكر أسماء كتبهم تحت كل شخصية. استغرق المؤلف في جمع وتأليف هذا العمل من عام 1900م حتى عام 1950م.

الأطروحة: «دراسة مكانة العلّامة مير حامد حسين الهندي في تاريخ التشيّع»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اسلایدر عربی

تجلّي عظمة مدرسة لكهنو في رحلة صاحب «الغدير» إلى الهند

كان الهدف الأساس من هذه الرحلة التاريخية الوصول إلى المصادر القديمة والأصيلة لدى الفريقين، واستنساخ الوثائق النادرة لإكمال مجلدات *الغدير* وتجهيز مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الأشرف. وكانت المحطة الأبرز في هذه الرحلة إقامة العلامة شهراً كاملاً في مدينة لكهنو، وما حظي به من استضافة ومرافقة حميمة من أسرة «عبقات»، وما أبداه صاحب *الغدير* من دهشة لا توصف أمام كنوز «المكتبة الناصرية» الفريدة؛ وهو حدث خلّد الصلة بين مركزين كبيرين للدفاع عن حريم الإمامة في النجف الأشرف ولكهنو.

ملاحظات

مقالة: نقد ودراسة تحقيق «حديث علي مع الحق» من «عبقات الأنوار»؛ تصحيح وتحقيق أم تصحيف وتحريف؟

يُعدّ «حديث علي مع الحق» من موسوعة عبقات الأنوار قسماً مخطوطاً غير مكتمل، أتيح للباحثين خلال السنوات الأخيرة. ويتألف هذا القسم من مجموعة من البطاقات البحثية غير المنظّمة والمسودات التي كُتب معظمها بأيدي نُسّاخ غير ملمين بالمفردات والمصطلحات؛ ولذلك بقي من هذا الأثر نص مضطرب كثير الأخطاء. وقد اختارت إحدى المؤسسات في قم مؤخراً جزءاً من هذه المسودات، وهو أكثر انتظاماً وترابطاً من غيره، وطبعته وطرحته في الأسواق تحت عناوين رنّانة من «التصحيح والتحقيق والتعليق»، ووصفته بأنه «تحقيق علمي قلّ نظيره».

المصادر البحثية

مقدمة المحقق في إحياء قسم الآيات من «عبقات الأنوار»

الكتاب الذي بين أيدينا هو تحقيق وتصحيح لهذا الأثر الجليل. وقد بُذل في هذا التحقيق، قدر الإمكان، ما يليق بعمل فريد مثل «عبقات الأنوار» من دقة وأناة وجهد، تكريماً لمساعي العلامة المجاهد السيد مير حامد حسين في تأليف هذا الكتاب، وذلك من خلال تقديم نص مصحح ومتقن. ومن هنا، سُعي إلى أن يكون النص النهائي منقحاً ومصححاً ومحققاً على نحو لا يشعر معه قارئ «عبقات الأنوار» بفارق بين منهجه الأول، الذي لا تزال نسختاه الموجودتان مخطوطتين، ومنهجه الثاني، الذي تتوافر نسخه مطبوعة ومنقحة.

اسلایدر عربی

رئيس وأعضاء أمانة المؤتمر الدولي لإحياء ذكرى العلامة مير حامد حسين يلتقون بآية الله علي دوست

خلال لقاء رئيس وأعضاء أمانة المؤتمر الدولي لإحياء ذكرى العلامة مير حامد حسين بآية الله أبي القاسم علي دوست، قُدِّم تقرير عن مسار إحياء سبعين مجلداً من تراث المدرسة العلمية في لكهنو، وإنقاذ وثائق مكتبة الناصرية، واستخراج المنهج الكلامي لصاحب «عبقات الأنوار». كما أشار الأستاذ البارز في حوزة قم العلمية إلى الأثر المستدام للمؤتمرات المرتكزة على النصوص، مؤكداً ضرورة التحليل المنهجي لطريقة تعامل العلامة مع التراث الروائي، ومراعاة أدب النقد، وتجنب المجادلات غير العلمية في الفضاء المعاصر.

Scroll to Top