علامة میرحامد حسین في کتاب «مرآة الکتب»

چکیده: ذكر أن اسمه الحقيقي مهدي، وكنيته أبو الظفر، لكنه اشتهر بـ «حامد حسين»؛ وذلك أنه رأى في المنام جد والده - المولوي حامد حسين - فاستيقظ وبُشِّر بولادته، فاشتهر بهذا الاسم. ثم ذكر نسبه حتى انتهى به إلى حمزة بن الإمام الهمام أبي إبراهيم موسى الكاظم (عليه السلام).

علامة میرحامد حسین في کتاب «مرآة الکتب»

 

فهرس الکتاب

کتاب «مرآة الکتب» تألیف علی بن موسی بن محمد شفیع، المعروف بـ«ثقة‌الاسلام التبریزی» وبتحقیق محمدعلی الحائری، یعدّ موسوعة في تراجم علماء الإمامیة وآثارهم الذین عاشوا من عصر الشیخ الطوسی حتی عصر المؤلف.

کتب الکتاب باللغة العربیة في أوائل القرن الرابع عشر الهجری القمری.

وسبب تألیف الکتاب هو سدّ الفراغ الذی شعر به المؤلف فی آثار القدماء وعدم تنظیمها وفقاً لعلم الفهرسة.

هذا الکتاب یعتبر من الآثار التاریخیة العربیة المفیدة التی دُوّنت فی فهرسة کتب الشیعة.

 

الکلمات المفتاحیة:

المواصفات، السیرة الذاتیة، الولادة، محل الإقامة، الوفاة، الحیاة العلمیة، الآثار.

[۱]. السیدالأمیر: حامدحسین ابن‌الأمیر المفتی السید محمدقلی بن محمدحسین بن حامدحسین بن زین العابدین الموسوی النیسابوری الکنتوری اللکهنوئی الهندی، المتوفی سنة ۱۳۰۶ق. أثنی علیه صاحب الأعیان و قال: «کان من أکابر المتکلمین الباحثین عن أسرار الدیانة، و الذابین عن بیضة الشریعة و حوزة الدین الحنیف، علامة نحریراً، ماهراً بصناعة الکلام و الجدل، محیطاً بالأخباروالآثار، واسع‌‌الاطلاع، کثیر‌التتبع، دائم‌المطالعة، لم یر مثله فی صناعة ‌الکلام و الإحاطة بالأخبار و الآثار فی عصره؛ بل و قبل عصره بزمان طویل و بعد عصره حتی الیوم. و لو قلنا: إنه لم‌ینبغ مثله فی ذلک بین الإمامیة بعد عصر المفید و المرتضی؛ لم‌نکن مبالغین…، و قد طار صیته فی الشرق و الغرب، و أذعن لفضله عظماء العلماء، و کان جامعاً لکثیر من فنون العلم؛ متکلماً؛ محدثاً؛ رجالیّاً؛ أدیباً، قضی عمره فی الدرس و التصنیف و التألیف و المطالعة، و مکتبته فی لکهنو وحیدة فی کثرة العدد من صنوف الکتب لا سیما کتب غیر الشیعة. و قد ألّف عن حیاته کتب بالعربیة و الفارسیة و الأردیة. انظر: لکنهوی کشمیری، تکملة نجوم السماء، ج۲، ۲۴- ۳۳؛ المآثر و الآثار، ص ۲۲۷؛ أحسن الودیعة، ج۱، ص ۱۰۴؛ قمی، الفوائد الرضویة، ص ۹۱؛ هدیة العارفین ۱، ص۲۶۲؛ إیضاح المکنون، ج۲، ص۹۲؛ امین، أعیان الشیعة ج۴، ص۳۸۱؛ لکهنوی، نزهة الخواطر، ج۸، ص؛ مصفی المقال، ص۱۱۹؛ مدرس تبریزی، ریحانة الأدب، ج۳، ص۳۷۷- ۳۷۹؛ آقا بزرگ تهرانی، نقباء البشر، ج۱، ص۳۴۷- ۳۵۰؛ الغدیر، ج۱، ص۱۵۶؛ زرکلی، الأعلام ، ج۲، ص۱۶۱؛ کحاله، معجم المؤلفین، ج۳، ص۱۷۸؛ مرتضی‌حسین، مطلع أنوار، ص ۱۵۶- ۱۶۳. [۲]. تعرف الآن مکتبته العامرة باسم «المکتبة الناصریة»، و هی من أهم المکتبات الإسلامیة التی تحوی علی مخطوطات نفیسة. جاء فی صحیفة المکتبة الصادرة عن مکتبة أمیرالمؤمنین علیه السلام فی النجف، ج۱، ص۱۴: «تزدهر هذه المکتبة العامرة بین الأوساط العلمیة و حواضر الثقافة فی العالم الإسلامی بنفائسها الجمة و نوادرها الثمینة و ما تحوی خزانتها من الکتب الکثیرة فی العلوم العالیة من الفقه و أصوله و التفسیر و الحدیث و الکلام و الحکمة و الفلسفة و الأخلاق و التاریخ و اللغة و الأدب؛ إلی معاجم و مجامیع و موسوعات فی الجغرافیا و التراجم و الرجال و الدرایة و الروایة… .» [۳]. شمس العلماء السید؛ ناصر حسین ابن السید حامدحسین الموسوی اللکهنوئی، المتوفی سنة ۱۳۶۱. ترجم له العلامة الأمین؛ و قال: «إمام فی الرجال و الحدیث، واسع التتبع، کثیر الاطلاع، قوی الحافظة، لا یکاد یسأله أحد من مطلب إلا و یحلیه إلی مظانه من الکتب، مع الإشارة إلی عدد الصفحات، و کان أحد الأساطین و المراجع فی الهند، و له وقار و هیبة فی قلوب العامة… .» حضرت علی والده و علی العلامة المفتی السید محمدعباس التستری. و تخرج علیه جمع من الفضلاء. له نفحات الأزهار فی فضائل الأئمة الأطهار، مسند فاطمة بنت الحسین علیهما السلام، نفحات الأنس فی وجوب السورة، أسباغ النائل بتحقیق المسائل، دیوان الخطب، کتاب المواعظ، دیوان شعر، کتاب الإنشاء، و غیرها؛ مع کونه ظل مشتغلاً بإتمام کتاب والده عبقات الأنوار. انظر: لکنهوی کشمیری، تکملة نجوم السماء، ج۲، ص۲۴۸- ۳۰۰؛ امین، أعیان الشیعة، ج۱۰، ص۲۰۰؛ مدرس تبریزی، ریحانة الأدب، ج۶، ص۹۷. [۴]. لم یخرج من کتاب نجوم السماء فی تراجم العلماء إلا ما طبع منه فی مجلد واحد سنة ۱۳۰۳ فی لکهنو فی حیاة مؤلفه المولوی المیرزا محمد علی بن صادق علی الکشمیری المتوفی سنة ۱۳۰۹. و یشتمل هذا المجلد علی تراجم علماء القرن الحادی عشر إلی أواسط القرن الثالث عشر الهجری. و فی سنة ۱۳۲۱ ابتدأ ابن المؤلف المیرزا محمدمهدی ابن المیرزا محمدعلی الکشمیری بتکمیله بعنوان تکملۀ نجوم السماء؛ و قد طبعت بقم سنة ۱۳۹۷ فی جزئین. و علی هذا نری ترجمة السید حامدحسین فی: لکنهوی کشمیری، تکملة نجوم السماء، ج۲، ص۲۲- ۳۳. [۵]. کذا فی الأصل. [۶]. حملۀ حیدری فی أحوال النبی و الوصی علیه السلام و غزواته إلی شهادته. نظمه بالفارسیة المیرزا محمد رفیع بن محمد المشهدی، المتخلص بـ «باذل»، المتوفی ۱۱۲۳ أو ۱۱۲۴. انظر: آزاد کشمیری، نجوم السماء، ص۲۲۰؛ آقا بزرگ تهرانی، الذریعة، ج۷، ص۹۱. [۷]. السید؛ برکة علی اللاهوری، المتوفی بعد عام ۱۲۷۰. انظر: مرتضی‌حسین، مطلع أنوار، ص ۱۲۶. [۸]. هو مولانا السید؛ مرتضی الملقب بـ خلاصة‌العلماءابن سلطان العلماء السید محمد ابن مولانا السید دلدار علی النصیرآبادی، المتوفی سنة ۱۲۷۶. انظر: لکنهوی کشمیری، تکملة نجوم السماء، ج۱، ص۱۸۰. [۹]. السید؛ محمد بن السید دلدارعلی النقوی النصیرآبادی اللکهنوئی، الشهیر بـ سلطان العلماء، المتوفی سنة ۱۲۸۴. قال فی الأعیان: «کان فقیهاً حکیماً متکلماً، حسن المحاضرة، جید التحریر. تخرج علی والده و انتقلت إلیه ریاسة الجعفریة، و فوض إلیه الحکم و القضاء علی عهد السلطان أبی المظفر مصلح الدین أبحد علی شاه، و ألزم قضاة البلاد بتطبیق أحکامهم علی فتاواه، و کان لا یعدو له أمراً و لا یتخلف عن إشارته…». له مؤلفات قیمة فی الفقه و الأصول و الکلام و غیرها، ذکر منها فی تکملة نجوم السماء ثمانیة و عشرین مؤلفاً. انظر: لکنهوی کشمیری، تکملة نجوم السماء، ج۱، ص۲۲۴- ۲۸۴؛ امین، أعیان الشیعة، ج۹، ص۲۷۶؛ مدرس تبریزی، ریحانة الأدب، ج۳، ص۵۹. [۱۰]. مولانا السید؛ حسین ابن السید دلدارعلی النصیرآبادی، الشهیر بـ سیدالعلماء، المتوفی سنة ۱۲۷۳. من أعاظم علماء عصره، عالم بالتفسیر و الحدیث و الفقه و الأصول و الکلام. قرأ علی والده و علی أخیه سلطان العلماء السید محمد. و تخرج علیه جمع کثیر من أعلام العلماء؛ منهم: العلامة الکبیر السید المفتی محمد عباس التستری، و السید حامد‌حسین. له: مناهج التحقیق، و الوجیز الرائق، و روضة الأحکام فی الفقه، و الحدیقة السلطانیة فی العقائد الإیمانیة، و الأمالی فی التفسیر المواعظ، و غیرها. انظر: لکنهوی کشمیری، تکملة نجوم السماء، ج۱، ص ۱۲۵- ۱۲۸؛ الکرام البررة، ج۱، ص۳۸۷- ۳۹۰. [۱۱]. الفتوحات الحیدریة فی الرد علی کتاب الصراط المستقیم لعبد الحی الدهلوی. انظر: کشف الحجب و الأستار، ص۱۲۲؛ الذریعة، ج ۱۶، ص۱۱۶. [۱۲]. تشییدالمطاعن فی رد الباب العاشر من التحفة الاثنی عشریة، طبع فی لکهنو علی الحجر سنة. انظر: کشف الحجب و الأستار، ص ۱۲۲؛ مشار: فهرست چاپی فارسی، ج، ص ۱۳۵۵. [۱۳]. منتهی‌الکلام للشیخ حیدر علی بن محمد حسن الدهلوی، ثم الفیض آبادی المتوفی سنة ۱۲۹۹. انظر: لکهنوی، نزهة الخواطر، ج۷، ص۱۵۶. [۱۴]. السید: أحمد علی بن عنایة حیدر الحسینی المحمدآبادی، المتوفی سنة ۱۲۹۵، من تلامذة السید دلدارعلی. انظر: آزاد کشمیری، نجوم‌السماء، ص ۳۴۹؛ آقابزرگ تهرانی، الکرام البررة، ج، ص۱۱۹؛ مرتضی‌حسین، مطلع أنوار، ص ۹۳. [۱۵]. نسخة الأصل منه فی مکتبته العامرة فی لکهنو، و عنها مصورة فی مکتبة آیت‌الله المرعشی العامة بقم، ذکرتها فی فهرس مصوراتها، ج۱، ص۲۷۹- ۲۸۲.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اسلایدر عربی

تجلّي عظمة مدرسة لكهنو في رحلة صاحب «الغدير» إلى الهند

كان الهدف الأساس من هذه الرحلة التاريخية الوصول إلى المصادر القديمة والأصيلة لدى الفريقين، واستنساخ الوثائق النادرة لإكمال مجلدات *الغدير* وتجهيز مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الأشرف. وكانت المحطة الأبرز في هذه الرحلة إقامة العلامة شهراً كاملاً في مدينة لكهنو، وما حظي به من استضافة ومرافقة حميمة من أسرة «عبقات»، وما أبداه صاحب *الغدير* من دهشة لا توصف أمام كنوز «المكتبة الناصرية» الفريدة؛ وهو حدث خلّد الصلة بين مركزين كبيرين للدفاع عن حريم الإمامة في النجف الأشرف ولكهنو.

ملاحظات

مقالة: نقد ودراسة تحقيق «حديث علي مع الحق» من «عبقات الأنوار»؛ تصحيح وتحقيق أم تصحيف وتحريف؟

يُعدّ «حديث علي مع الحق» من موسوعة عبقات الأنوار قسماً مخطوطاً غير مكتمل، أتيح للباحثين خلال السنوات الأخيرة. ويتألف هذا القسم من مجموعة من البطاقات البحثية غير المنظّمة والمسودات التي كُتب معظمها بأيدي نُسّاخ غير ملمين بالمفردات والمصطلحات؛ ولذلك بقي من هذا الأثر نص مضطرب كثير الأخطاء. وقد اختارت إحدى المؤسسات في قم مؤخراً جزءاً من هذه المسودات، وهو أكثر انتظاماً وترابطاً من غيره، وطبعته وطرحته في الأسواق تحت عناوين رنّانة من «التصحيح والتحقيق والتعليق»، ووصفته بأنه «تحقيق علمي قلّ نظيره».

المصادر البحثية

مقدمة المحقق في إحياء قسم الآيات من «عبقات الأنوار»

الكتاب الذي بين أيدينا هو تحقيق وتصحيح لهذا الأثر الجليل. وقد بُذل في هذا التحقيق، قدر الإمكان، ما يليق بعمل فريد مثل «عبقات الأنوار» من دقة وأناة وجهد، تكريماً لمساعي العلامة المجاهد السيد مير حامد حسين في تأليف هذا الكتاب، وذلك من خلال تقديم نص مصحح ومتقن. ومن هنا، سُعي إلى أن يكون النص النهائي منقحاً ومصححاً ومحققاً على نحو لا يشعر معه قارئ «عبقات الأنوار» بفارق بين منهجه الأول، الذي لا تزال نسختاه الموجودتان مخطوطتين، ومنهجه الثاني، الذي تتوافر نسخه مطبوعة ومنقحة.

اسلایدر عربی

رئيس وأعضاء أمانة المؤتمر الدولي لإحياء ذكرى العلامة مير حامد حسين يلتقون بآية الله علي دوست

خلال لقاء رئيس وأعضاء أمانة المؤتمر الدولي لإحياء ذكرى العلامة مير حامد حسين بآية الله أبي القاسم علي دوست، قُدِّم تقرير عن مسار إحياء سبعين مجلداً من تراث المدرسة العلمية في لكهنو، وإنقاذ وثائق مكتبة الناصرية، واستخراج المنهج الكلامي لصاحب «عبقات الأنوار». كما أشار الأستاذ البارز في حوزة قم العلمية إلى الأثر المستدام للمؤتمرات المرتكزة على النصوص، مؤكداً ضرورة التحليل المنهجي لطريقة تعامل العلامة مع التراث الروائي، ومراعاة أدب النقد، وتجنب المجادلات غير العلمية في الفضاء المعاصر.

Scroll to Top